كشف رئيس قطاع المنصات والأنظمة في مجموعة “إيدج”، خالد الزعابي، عن التوجهات الاستراتيجية للمجموعة الرامية إلى تعزيز قدراتها السيادية وتوسيع شراكاتها الصناعية داخل القارة الأوروبية. وجاء ذلك خلال مشاركة المجموعة في معرض “يوروساتوري 2026” للعلاقات الدفاعية والأمنية بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث تسلط المنصة الضوء على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية في البيئات القتالية متعددة المجالات.
أولويات استراتيجية لنمو عالمي متسارع
أوضح خالد الزعابي أن نمو “إيدج” يعتمد على بناء قدرات وطنية سيادية أثبتت جدارتها التنافسية دولياً، حيث قفزت محفظة المنتجات من 30 منظومة عام 2019 إلى ما يزيد عن 250 منتجاً حالياً. وتركز المجموعة في المرحلة المقبلة على ثلاثة مسارات أساسية تشمل تطوير الأسلحة الدقيقة، والأنظمة غير المأهولة، وحلول الحرب الإلكترونية. كما تسعى إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي في منصاتها وبناء شراكات صناعية مستدامة تتجاوز صفقات التصدير التقليدية.
استعراض المنظومات المتكاملة وتحديات ساحة المعركة
تشارك المجموعة في المعرض بحزمة واسعة من الحلول الدفاعية المتكاملة، ومن أبرزها منصات “HT-100″ و”HUNTER” و”SHADOW” و”JERNAS”، إلى جانب منظومة “SKYSHIELD” المخصصة لمكافحة الطائرات المسيرة. وفي قطاع التسليح والاستشعار، تستعرض “إيدج” ذخائر “AL TARIQ” و”THUNDER” الدقيقة، بالإضافة إلى أنظمة الرادار “KASHIF” وحلول الأمن السيبراني “KATIM”. وتستهدف هذه المنظومات معالجة التهديدات الحديثة بكفاءة تشغيلية متبادلة دون تحميل العملاء عبء دمج الأنظمة.
“إيدج أوروبا” ورهان السيادة الصناعية
يمثل إطلاق شركة “إيدج أوروبا” خطوة استراتيجية لتأكيد الهوية المحلية للمجموعة داخل القارة الإدارية، من خلال مقرها الرئيسي في باريس ومركزها الهندسي في بوردو للاستفادة من الكفاءات الفرنسية في قطاع الطيران. وأشار الزعابي إلى أن السوق الأوروبية تشهد تحولاً هيكلياً عميقاً في تقييم مفهوم السيادة الدفاعية وسرعة الإنتاج الكمي. وينعكس هذا التوجه في استثمارات المجموعة وشراكاتها مع كيانات كبرى مثل “Milrem Robotics” و”Leonardo” و”Safran” و”Indra”.

