أعلنت مجموعة “إيدج” الإماراتية وشركة “سافران للإلكترونيات والدفاع” الفرنسية، عن توقيع ورقة شروط لتأسيس مشروع مشترك يهدف إلى تطوير وإنتاج حلول دفاعية متقدمة وقدرات صاروخية من الجيل الجديد. وجاء هذا الإعلان خلال مشاركتهما في معرض “يوروساتوري 2026” بالعاصمة الفرنسية باريس، لتوسيع نطاق العمل المشترك عبر محافظ أعمال الشركتين وتلبية متطلبات القوات المسلحة الحديثة في الأسواق المحلية والدولية.
شراكة ثنائية لإنتاج سلاح موجه ممتد المدى
ينص الاتفاق الإطاري على تدشين مشروعين مشتركين مقترحين، يقع الأول في دولة الإمارات والثاني في فرنسا، للاستفادة من التكامل الصناعي بين الجانبين. ويأتي على رأس أولويات هذا التعاون التطوير المشترك لسلاح موجه بعيد المدى يعتمد على عائلة مقذوفات “Hammer” الفرنسية، بهدف توفير مدى عملياتي أوسع ودقة إصابة أعلى في ساحات القتال المتطورة.
أسلحة فائقة السرعة ومنظومات للمنصات غير المأهولة
يمتد نطاق التعاون بين “إيدج” و”سافران” ليشمل هندسة سلاح “جو-أرض” فائق السرعة، إلى جانب ابتكار نظام جوي متطور مخصص للإطلاق من الطائرات المسيرة. كما سيبحث الكيانان فرصاً تجارية وصناعية إضافية في البلدين تغطي إنتاج الأنظمة الفرعية، والحلول الذكية المضادة للدروع، والذخائر المتنوعة، اعتماداً على مبادئ الهندسة المرنة والدفاع المعرّف بالبرمجيات.
أبعاد سيادية وتعاون صناعي مرن
أكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “إيدج”، حمد المرر، أن تأسيس شركة “إيدج أوروبا” وترسيخ الحضور في فرنسا يمهدان الطريق لتحويل الطموحات المشتركة إلى واقع ووضع معايير جديدة في سوق الصواريخ العالمي. ومن جهته، أشار رئيس وحدة أعمال الدفاع العالمية في “سافران”، ألكسندر زيغلر، إلى أن التعاون يدخل مرحلة جديدة تركز على السيادة والأثر العملياتي، مستنداً إلى النجاح التجاري والإنتاجي الذي تحققه عائلة “HAMMER” حالياً.

