كشفت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية عن أحدث تطوير لمنظومتها الصاروخية الشهيرة تحت اسم “HIMARS FLEX”، والتي تمثل جيلاً جديداً يعتمد على تقنيات “FLEXFires” المبتكرة. وتهدف المنصة المطورة إلى تعزيز الكفاءة النارية الهجومية والدفاعية للقوات الحلفاء من خلال توفير خيارات تسليح مزدوجة وحلول تشغيل ذاتية القيادة، مما يمنح الجيوش مرونة عملياتية وقدرة تدميرية أكبر في بيئات الحروب الحديثة المعقدة.
حمولة معيارية مضاعفة وتوافق مع الناتو
تتميز المنصة الجديدة بهندسة معيارية تتيح لها دمج حاويتي صواريخ بدلاً من حاوية واحدة، مما يضاعف القوة النارية الهجومية للراجمة في الميدان. وتتمتع منظومة “HIMARS FLEX” بقدرة تشغيل بيني عالية تسمح لها بإطلاق مختلف ذخائر حلف شمال الأطلسي (الناتو) مثل “GMLRS” و”PrSM” و”ATACMS”، إلى جانب إمكانية تهيئتها لإطلاق صواريخ الدفاع الجوي والصاروخي من طراز “PAC-3″، مع الاحتفاظ بميزتها الاستراتيجية في النقل الجوي السريع عبر طائرات “C-130”.
تقنيات فليكس فايرز وخفض تكاليف الصيانة
أوضح رئيس قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم الناري في الشركة، تيم كاهيل، أن التقنية الجديدة ستحدث نقطة تحول في مستقبل الدعم الناري، إذ تسمح للمشغلين بزيادة الحمولة القتالية ودمج القيادة الذاتية دون المساس بمعايير السرعة والدقة. وتسهم هذه البنية المدمجة في تقليل نفقات التدريب وأعمال الصيانة للمستخدمين الحاليين والجدد، نظراً لاعتمادها على الإرث العملياتي للمنظومة الأم التي سجلت أكثر من 2.5 مليون ساعة تشغيل حول العالم.
مناورات سريعة للبقاء في البيئات المهددة
تمنح خاصية “أطلق وتحرّك” المحدثة، بالإضافة إلى سرعة إعادة التعبئة وخيارات التوجيه الذاتي، قدرة فائقة على المناورة بالصواريخ الموزعة وإفشال خطط الرصد والاستهداف من قبل القوات المعادية. وأشارت غايليا كامبل، نائب الرئيس لقطاع الصواريخ التكتيكية، إلى أن مرونة المنصة تضمن للحلفاء تخصيص الدفاع والهجوم وفقاً لمتطلباتهم الإقليمية مع البقاء ضمن شبكة اتصالات موحدة ومجرّبة في ميادين القتال.

