أعلنت مجموعة “ايدج” (EDGE) الإماراتية المتخصصة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، ومقرها أبوظبي، عن إطلاق شركة “ايدج أوروبا” (EDGE Europe) ككيان تجاري متكامل يتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً رئيسياً له. وتستهدف المجموعة من خلال هذا التوسع الاستراتيجي تقديم نموذج صناعي مرن يعتمد على الابتكار التقني وتسريع وتيرة الإنتاج وبناء شراكات دولية مفتوحة لتطوير القدرات الدفاعية السيادية بكفاءة تفوق الآليات التقليدية، معلنة بذلك بدء التزام عملياتي طويل المدى تجاه القارة الأوروبية.
مراكز حيوية للتنسيق والدعم الهندسي في فرنسا
وزعت الشركة الجديدة عملياتها على موقعين استراتيجيين داخل فرنسا لإدارة المهام بكفاءة؛ حيث يعمل المقر الرئيسي في حي “شايو” بوسط باريس على قيادة التواصل الحكومي وبناء الشراكات وتوجيه الاستثمارات الإقليمية. وفي المقابل، يضطلع مركز الهندسة والتصنيع في مدينة “بوردو” بمهام التصميم والدمج والتطوير السريع للأنظمة؛ مستفيداً من الموقع الجغرافي للمدينة كقلب لصناعات الطيران والدفاع الفرنسية، وما تضمه من سلاسل توريد متخصصة في المحركات والمواد المركبة وإلكترونيات الطيران، بالإضافة إلى المؤسسات البحثية والجامعات الرائدة.
دمج القدرات المتقدمة وسد فجوات الدفاع الحديث
تطرح “ايدج أوروبا” منظومة دفاعية موحدة تدمج عدة تخصصات حيوية تشمل الأنظمة الذاتية، والمنصات البرية والبحرية والجوية، وحلول الذكاء الاصطناعي، والحرب الإلكترونية، وأجهزة الاستشعار، والاتصالات. ويسهم هذا الدمج الهيكلي للمجالات، التي عادة ما تكون مشتتة بين شركات متعددة، في تمكين الكيان الجديد من تقديم حلول مترابطة تلبي متطلبات الجيوش الحديثة، والتعاون مع الأقطاب الدفاعية القائمة والشركات الناشئة لتعزيز الصناعة المحلية ودعمها دون الدخول في منافسة مباشرة معها.
تعزيز الاستحواذات وسلاسل التوريد السيادية في القارة
تستند استراتيجية التوسع للمجموعة إلى قاعدة صناعية قوية تمتلكها بالفعل في عدة دول أوروبية من خلال الاستحواذ على حصص حاكمة ومشاريع مشتركة؛ ويشمل ذلك شركة “ميلريم روبوتيكس” في إستونيا، و”أنافيا” في سويسرا، و”فلاريس” في بولندا، إلى جانب الاستحواذ المستهدف على شركة “CMD” في إيطاليا، والشراكات القائمة مع “فينكانتييري” و”إندرا” و”ليوناردو” و”سافران”. وتمنح هذه البنية الممتدة الذراع الأوروبية الجديدة عمقاً عملياتياً فورياً لتأمين سلاسل التوريد وضمان الوصول المستقل للتقنيات الحرجة.
