نظمت القوات المسلحة المصرية حفلًا تعريفيًا موسعًا للإعلان عن تفاصيل واستعدادات مصر لاستضافة النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء “EIAS 2026″، والمقرر انطلاق فعالياته خلال شهر سبتمبر المقبل في مدينة العلمين الجديدة. شهد الحفل حضورًا رفيع المستوى ترأسه الفريق عمرو صقر قائد القوات الجوية، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، والدكتور مهندس ماجد إسماعيل مكي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، إلى جانب حشد من قادة الجيش، والملحقين العسكريين والتجاريين المعتمدين لدى القاهرة، وممثلي كبرى الشركات العالمية المصنعة للمنصات الجوية.
منصة إقليمية لتبادل التكنولوجيا ومواكبة قفزات قطاع الطيران
أكد رئيس اللجنة المنظمة خلال كلمته الافتتاحية على جاهزية القوات المسلحة لإخراج هذا الحدث الدولي بمظهر مشرف يليق بمكانة مصر، مشيرًا إلى أن المعرض بات أحد أهم الملتقيات المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا. وأوضح أن المستهدف الأساسي من رعاية هذا المحفل هو فتح قنوات لتبادل الخبرات وتوطين التكنولوجيا الحديثة، لا سيما في ظل القفزات التقنية المتسارعة التي تشهدها مجالات الدفاع والخدمات الجوية وعلوم الفضاء عالميًا.
استعراض نجاحات النسخة الأولى والرؤية التسويقية المستقبلية
شهدت الاحتفالية تقديم عرض توضيحي شامل من قبل اللجنة المنظمة، تلاه عرض فيلم تسجيلي وثق النجاح التشغيلي والتنظيمي الكبير الذي حققته النسخة الأولى من المعرض، والذي أثبت قدرة مصر على إدارة الحشود والفعاليات العسكرية والمدنية الكبرى. كما قدم وكلاء التسويق المعتمدون ملامح الرؤية المستقبلية لهيكلية الأجنحة المشاركة وتوزيع المساحات المخصصة للشركات، متبوعًا بجلسات نقاشية وحوارية مع الملحقين العسكريين والدبلوماسيين للإجابة عن كافة الاستفسارات التنظيمية واللوجستية الخاصة بالدورة المرتقبة.
أرقام قياسية ومشاركات ضخمة منتظرة في دورة سبتمبر
يتوقع المخططون أن تسجل النسخة الثانية من “EIAS 2026” مؤشرات أداء غير مسبوقة تكرس موقعه كبوابة تجارية واستراتيجية متكاملة؛ حيث ينتظر مشاركة ما يزيد على 250 عارضًا يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم. وتتضمن أجندة الفعاليات تنفيذ أكثر من 50 عرضًا جويًا ومناورة استعراضية في سماء العلمين، بمشاركة ما يتجاوز 100 طائرة من مختلف الطرازات العسكرية والمدنية، وبحضور مرتقب لقرابة 12 ألف زائر من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار، فضلًا عن وفود رسمية رفيعة المستوى من وزارات الدفاع وهيئات الطيران الدولية.
