أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تأسيس قوة مهام جديدة أطلقت عليها اسم “فالكون سترايك” (Falcon Strike)، في خطوة وصفتها بأنها الأولى من نوعها لتشكيل وحدة متعددة الجنسيات ومتعددة المجالات، مخصصة لتشغيل المسيّرات الانتحارية والذخائر المتسكعة في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب الإعلان الصادر عن القيادة المركزية في 14 أغسطس/ آب 2026، سيكون مقر القوة الجديدة في قاعدة ماكديل الجوية بولاية فلوريدا، إلى جانب مقر قيادة العمليات الخاصة الأميركية للمنطقة الوسطى، على أن تجمع “فالكون سترايك” تحت مظلة واحدة أنظمة الهجوم أحادي الاتجاه (One-Way Attack) الجوية والسطحية وتحت الماء، بمشاركة عناصر أميركية إلى جانب قوات من دول حليفة في المنطقة.
هدف القوة الجديدة
وأوضحت سنتكوم أن الغاية من إنشاء “فالكون سترايك” هي الانتقال باستخدام المسيّرات الانتحارية منخفضة الكلفة من قدرة تكتيكية محدودة إلى قدرة ائتلافية أوسع تُسهم في الردع الإقليمي، عبر تنسيق عمليات القوات الأميركية والحليفة، وتوحيد عقيدة تشغيل هذا النوع من الأسلحة عبر المجالات الثلاثة: الجو والسطح وتحت الماء.
ويأتي الإعلان عن هذه القوة في وقت يتصاعد فيه الاعتماد على المسيّرات الانتحارية والذخائر المتسكعة في ساحات القتال الحديثة، نظراً لكلفتها المنخفضة نسبياً وقدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف متعددة، وهو ما دفع عدداً من الجيوش حول العالم، ومنها القوات الأميركية وحلفاؤها، إلى العمل على تطوير عقائد قتالية جديدة لدمج هذه المنظومات ضمن قدراتها التقليدية.
ولم تكشف القيادة المركزية عن هوية الدول الحليفة المشاركة تحديداً في “فالكون سترايك”، ولا عن حجم القدرات أو عدد المنصات التي ستُدمج ضمن القوة الجديدة، فيما أشارت الصور المرافقة للإعلان إلى ظهور وحدات من منظومة “لوكاس” (LUCAS) ضمن معدات القوة.

